مكي بن حموش

8124

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : سِجِّينٍ من السّجلّ ، والنون مبدلة من اللام « 1 » . وقال أبو عبيد : لَفِي سِجِّينٍ : لفي حبس . وهو فعّيل من السجن « 2 » . وقيل : سِجِّينٍ : هي الصخرة التي تحت الأرض السفلى وهو صفة ، وليس باسم الصخرة ، ولو كان اسما لها لم تنصرف « 3 » . وروى البراء « 4 » بن عازب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنّ العبد ( الكافر - أو ) « 5 » الفاجر - إذا مات صعدوا بروحه إلى السماء ، فيقول اللّه - جلّ ذكره - : اكتبوا كتابه في سجّين . وهي الأرض السّفلى " « 6 » .

--> - في ص 613 من هذا الجزء ثم قال : " إسناده غريب ولا يصح رفعه " وانظر : الجامع الصغير 2 / 232 . ( 1 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 176 وابن الأنباري في إعرابه 2 / 500 وقاله مكي في إعرابه 2 / 806 وحكاه ابن عطية في المحرر 16 / 253 عن قوم من اللغويين وانظر : تفسير القرطبي 19 / 258 . ( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 289 وزاد المسير 9 / 54 . وحكى الماوردي في تفسيره : 4 / 420 عن الأخفش وعلي بن عيسى " أنه السّجن ، وهو فعيل من : سجنته ، وفيه مبالغة " . ( 3 ) أ : ينصرف . وهذا القول حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 96 عن بعض أهل العربية . ( 4 ) أ : البر . والذي في المتن هو أبو عمارة ، البراء بن عازب ، صحابي من الأنصار وأبوه صحابي ، شهد أحدا وغيرها ، وروى عنه الشعبي ومعاوية بن سويد انظر : الاستبصار : 249 وتهذيب الأسماء 1 / 132 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 96 والنحاس في إعرابه 5 / 176 وهو عند مكي هنا باختصار .